skip to main |
skip to sidebar
أرشيف المدونة الإلكترونية
[6:52 ص
|
]
رويدا رويدا يتصاعد منسوب التنافي و الاقصاء لكلّ مختلف في
أكثر صور الطائفيّة مقتا و بشاعة، إنّها الطائفيّة الثقافيّة التي تنهل من
مستنقعات الحقد الإيديولوجيّ و مزابل الفساد و الحرب خاصّة على ماهو دينيّ-
قيميّ-أخلاقيّ-هوويّ. تلك الحرب التي راكمت عقودا طويلة من الاصطفاف الذي
تشرّب عقليّة " الغيتو" و احتكار السموّ و الرفعة و رمي الآخر بالذمّ و
الانتقاص و الدونيّة و الهرطقة و نصب محاكم التفتيش في الضمائر في تأثّر
سافر بالماديّة و الداروينيّة و الماركسيّة و الوجوديّة و غيرها من صحف
الخراب . ذلك ما يريده أنصار الفوضى الذين لا يستطيعون العيش في المياه
الصافية فيعمدون إلى تعكيرها. هؤلاء الذين لا يجدون حرجا في قبول شاذّ
يتزوّج من مثله و يجرّمون لحية أو نقابا أو زيارة داعية... هؤلاء الذين
"يبغونها عوجا" و يسعون لهدم كلّ صرح أخلاقيّ ليستثمروا فيما "تحت الحزام"
..هؤلاء الذين لا يستطيعون العيش في مناخ الاستقامة و الفطرة السويّة لذلك
تراهم تضيق صدورهم و تعبس وجوههم كلّما ذكر ما فيه ارتباط بالعفّة و الصلاح
و ابتعاد عن الموبقات...لكن الله متمّ نوره
0 التعليقات
إرسال تعليق