| 0 التعليقات ]

رويدا رويدا يتصاعد منسوب التنافي و الاقصاء لكلّ مختلف في أكثر صور الطائفيّة مقتا و بشاعة، إنّها الطائفيّة الثقافيّة التي تنهل من مستنقعات الحقد الإيديولوجيّ و مزابل الفساد و الحرب خاصّة على ماهو دينيّ- قيميّ-أخلاقيّ-هوويّ. تلك الحرب التي راكمت عقودا طويلة من الاصطفاف الذي تشرّب عقليّة " الغيتو" و احتكار السموّ و الرفعة و رمي الآخر بالذمّ و الانتقاص و الدونيّة و الهرطقة و نصب محاكم التفتيش في الضمائر في تأثّر سافر بالماديّة و الداروينيّة و الماركسيّة و الوجوديّة و غيرها من صحف الخراب . ذلك ما يريده أنصار الفوضى الذين لا يستطيعون العيش في المياه الصافية فيعمدون إلى تعكيرها. هؤلاء الذين لا يجدون حرجا في قبول شاذّ يتزوّج من مثله و يجرّمون لحية أو نقابا أو زيارة داعية... هؤلاء الذين "يبغونها عوجا" و يسعون لهدم كلّ صرح أخلاقيّ ليستثمروا فيما "تحت الحزام" ..هؤلاء الذين لا يستطيعون العيش في مناخ الاستقامة و الفطرة السويّة لذلك تراهم تضيق صدورهم و تعبس وجوههم كلّما ذكر ما فيه ارتباط بالعفّة و الصلاح و ابتعاد عن الموبقات...لكن الله متمّ نوره


0 التعليقات

إرسال تعليق